دراسة عن شخصية الشيطان - يوسف رياض

3.30769 5 13 Product


مواصفات

دراسة عن شخصية الشيطان
يوسف رياض
دار الإخوة للنشر
دفاعيات
40.00
كبير
عادي
336
700
الطبعة الرابعة
2013
متوفر
9789773212742

+
9789773212742

مقتطفات من الكتاب :


المؤمنون : أتباع المسيح ليسوا لُعبة فى يد ذلك العدو الخطير,بل إنهم مُحاطون بالرضا الالهى كأنه بترس . و يستحيل على الشيطان اختراق ذلك السور المنيع حتى يسمح الله له بذلك. إن الشيطان قوة كبيرة حقاً ,لكنه ليس كُلي القدرة.الله وحده هو القادر على كل شئ,وهو لنا و فى صفنا .

الصليب: مع أن الاشرار علقوا معبود القلب على الصليب عارياً,كأنهم أرادوا التشهير به, لكن الله هو الذى "جرد الرياسات و السلاطين" الشيطانية .نعم جردهم من اغلى ما يمتلكون , اعني شكواهم العادلة ضد الإنسان ؛ عندما محا الصك الذى كان علينا مُسمراً إياه بالصليب , و بهذا فقد "ظفر الله بهم في الصليب".


اليوم الشرير : هو كل الفترة الحاضرة التى بدأت من صلب المسيح و تستمر حتى ظهور الرب بالمجد و القوة. و لا يجب ان نتوقع في أيه لحظة الإعفاء من حروب الشيطان و مكايده, طالما أننا مازلنا في العالم,لكن عندما نصل إالى السماء عن قريب سنكون-والحمد لله- خارج حدود مرمى أسلحته.

ملاشاه الأشرار: كلا , لن يتلاشى الاشرار فى جهنم و إلا فكيف نفسر قول الرب : "دودهم لا يموت"؟ و قول الوحى عن غير المؤمن :"يمكث عليه غضب الله"؟ ما معنى استمرار عذاب ناس قد تلاشوا و لم يعد لهم شعور؟! وكيف يمكث الغضب على شخص ليس له وجود ؟!
سحق الشيطان ! هذا الذى أتعبنا فى حياتنا كثيراً , سيمتعنا الرب -على أساس نصرته فى الصليب- لا بأن نضع أقدامنا عليه فقط , بل أن يسحقه تحت أرجلنا سريعاً. فما قاله الرب في أول سفر التكوين و بدايه التاريخ البشرى, ووضع أساسه في الصليب في ملء الزمان ,نرى تتميمه في آخر سفر الرؤيا في ختام الزمان !

الإصدارات الحديثة

النتائج 1 - 12 من 19